الاثنين، 19 أبريل، 2010

أحمد عبدالعزيز السعدون ... الحقيقة الخالدة‏


















سلمت عليه وقبلت جبينه وجلست في الجهة المقابلة له ...

وقد تملكني فضول غير عادي في الاستماع إلى حديثه، وما إن جلسنا حتى بادرنا بجملة مساكم الله بالخير وبابتسامته المعهودة والتي ارتسمت على محياه الذي لم ترهقه المعارك والخطوب، جلست اترقب وبشوق كبير ذلك الحديث والذي كان بعد أن ارتفعت أصوات التكبير من المآذن لصلاة العشاء

وبعد ان أدينا الصلاة سألته عن قانون الخصخصة وعن الضجة المصاحبة له؟

جلست استمع له وأثناء شرحه كنت استرجع ما قرأته من مواضيع أثيرت في المواقع في حق هذا الجبل الشامخ وعن تصويته على المداولة الأولى وكم هي حقيرة تلك الأفواه التي تكلمت في حق هذا الرمز التاريخي والمفصلي في تاريخ الكويت القديم والحديث، وكم هي حقيرة تلك الظنون التي تكونت لدى البعض الذي لم يكن لديه الدراية الكاملة بهذا القانون


فسألته بخجل عن ما أثير حول تخصيص الثروة النفطية؟، فابتسم لهذا السؤال وقال بأن الثروة النفطية غير مشمولة بهذا القانون وكل ما أثير حول هذا الأمر هو عار عن الصحة لأنه يعارض المادة 152 من الدستور الكويتي لأن النفط ثروة طبيعية، وهممت في أن أسأله وأنت ياثروتنا الحقيقية أي قانون يشملك؟، فتذكرت
أنه قد رهن نفسه ووقته وعمره وقف للشعب الكويتي


لله درك يامن تصديت منفرداً لسرقة العصر في مشروع حقول الشمال ويامن تصديت للمصفاة الرابعة ويامن تصديت للداوكيميكال دون أن تنظر إلى اعتبارات الربح والخسارة، ورغم تحفظي على بعض مواد قانون الخصخصة كما أقر في المداولة الأولى إلا أن هناك كلمة حق يجب أن تقال :


أبا عبدالعزيز

قدر الناس أن تكون لهم قناعات وقدرك أن تكون الحقيقة الخالدة